السيد الخميني
مقدمة الآشتياني 34
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية
در جميع حقايق است ، مظهر تام حق ومجلاى فيض وجود ، دنياً وآخرة ، دانسته وگويد : به ينظر الله إلى الخلق ، فيرحمهم . « 13 » از آن جا كه حقيقت هر شيء نحوهء تعين آن است در علم حق وتعين آن حقيقت به مقام « أَوْ أَدْنى » ، لذا اگر چه اوّلين ظهور خلقي آن حقيقت مقام « مشيّت » يا ظهور در صورت عقل اوّل وروح نخستين است ، ولى استعداد ولوج در « واحديت » و « احديت » ( اوّلين تعين وجود مطلق يا وحدتي كه أصل كليهء قابليات وجامع بين احديت وواحديت است ) كه اوّلين تعين آن حقيقت است ، ممكن التحقق ، بلكه واجب التحقق است . چه آن كه حظ آن حقيقت از مقامات مقام « أَوْ أَدْنى » ، واز درجات درجهء اكمليت وتمحض وتشكيك ، واز بطون سبعهء قرآنيه نصيب أو بطن هفتم است ، وحسنات أو را نهايت نيست . بهرهء آن حقيقت از تجلى تجلى ذاتي است . واين درجات ومقامات براي ورثهء خاص أو از محمديين ، كه نسبت تام با آن حضرت دارند ، يعنى نسبت وراثت به حسب حال ومقام وعلم ونسبت « طيني » وفرزندى ، نيز ثابت است . وإن كنت في ريب وشك فيما حققناه ، فارجع إلى ما حققه أولياء العرفان والتصوف وكن متأملا فيما ذكره الإمام المؤلف في الرسالة وحققه حق التحقيق . قال الشيخ البارع العارف ، صاحب كتاب الإنسان الكامل ، الإمام العارف ، عبد الكريم الجيلى : فقد سبق فيما قلنا إن الحق إذا تجلى على عبده وأفناه عن نفسه ، قام فيه لطيفة إلهية . فتلك اللطيفة قد تكون ذاتية ، وقد تكون وصفية . فإذا كانت ذاتية ، كان ذلك الهيكل الإنسان هو الفرد الكامل والغوث الجامع عليه يدور أمر الوجود ، وله يكون الركوع والسجود ، وبه يحفظ الله العالم . وهو المعبر عنه ب « المهدى » و « الخاتم » ، عليه السلام وهو الخليفة . وأشار إليه في قصة آدم
--> « 13 » - أي ، يرحمهم بالإيجاد وإيصال كل ممكن إلى كماله . چه آن كه اين انسان « حادث » است به اعتبار ظهور در نشئت دنياوية و « أزلي » است به اعتبار وجود سعى قدرى ووجود عقلانى وظهور مثالي مسبوق به عدم ذاتي غير زماني ، كه لا ابتداء له ولا انتهاء به معناى اتصاف آن حقيقت بالأزلية والأبدية .